10 يونيو, 2009
نقص في تجهيزات تمكن الأشخاص المعوقين من الاقتراع
المستقبل -لارا السيد 8 حزيران 2009:
ثقافة الديموقراطية جسدتها الانتخابات البرلمانية التي شهدها لبنان حيث اختار اللبنانيون نوابهم في أجواء من المنافسة الشديدة رافقتها مواكبة من المجتمع المدني الذي راقب مجريات العملية الانتخابية وكيفية ادارتها ورصد المخالفات التي رافقتها.2500 مراقب متجول و400 مراقب ثابت تابعين "للجمعية اللبنانية من اجل ديموقراطية الانتخابات" (LADE) و"التحالف اللبناني" توزعوا على مختلف الدوائر الانتخابية ومن بينها بيروت بدوائرها الثلاث وبمشاركة من 35 مراقباً، وخبيراً عربيا من 17 دولة عربية رصدوا الانتهاكات من خلال نظام اليكتروني استخدم للمرة الأولى في لبنان واعتمد على نظام الرسائل القصيرة الذي يمكن المراقبون من تبليغ غرفة العمليات التي جهزت لهذه الغاية بالمخالفات التي يلحظونها من خلال المراقبة الميدانية لعملية الاقتراع بغية اتخاذ اجراءات فورية لمعالجتها بعد ابلاغ الجهات المعنية بها للمحافظة على العملية الديموقراطية.وفي الوقت الذي شهدت فيه اقلام الاقتراع في بيروت زحمة لا سابق لها ووسط حماسة الماكينات الانتخابية للترويج لمرشحيها، كانت "عيون المراقبين" ترصد مدى الالتزام بتطبيق القانون سواء من المواطنين او من المندوبين حتى في محيط اقلام الاقتراع وداخلها، إضافة الى التغطية الاعلامية ومدى التزام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة القيام للحكم بشكل موضوعي. اشار المراقبون الذين جالوا في مختلف المراكز الى وجود نقص في تجهيزها لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسة حقهم في الاقتراع، كما لحظوا حالات تحايل على القانون لجهة منع الدعاية الانتخابية في الداخل من قبل بعض المندوبين.ولفت المراقبون الى ان كثافة الناخبين أدت الى ضغط على الاقلام وبطء في العملية الانتخابية والى حالات عنف واحتكاك بين الناخبين.
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=351391
ثقافة الديموقراطية جسدتها الانتخابات البرلمانية التي شهدها لبنان حيث اختار اللبنانيون نوابهم في أجواء من المنافسة الشديدة رافقتها مواكبة من المجتمع المدني الذي راقب مجريات العملية الانتخابية وكيفية ادارتها ورصد المخالفات التي رافقتها.2500 مراقب متجول و400 مراقب ثابت تابعين "للجمعية اللبنانية من اجل ديموقراطية الانتخابات" (LADE) و"التحالف اللبناني" توزعوا على مختلف الدوائر الانتخابية ومن بينها بيروت بدوائرها الثلاث وبمشاركة من 35 مراقباً، وخبيراً عربيا من 17 دولة عربية رصدوا الانتهاكات من خلال نظام اليكتروني استخدم للمرة الأولى في لبنان واعتمد على نظام الرسائل القصيرة الذي يمكن المراقبون من تبليغ غرفة العمليات التي جهزت لهذه الغاية بالمخالفات التي يلحظونها من خلال المراقبة الميدانية لعملية الاقتراع بغية اتخاذ اجراءات فورية لمعالجتها بعد ابلاغ الجهات المعنية بها للمحافظة على العملية الديموقراطية.وفي الوقت الذي شهدت فيه اقلام الاقتراع في بيروت زحمة لا سابق لها ووسط حماسة الماكينات الانتخابية للترويج لمرشحيها، كانت "عيون المراقبين" ترصد مدى الالتزام بتطبيق القانون سواء من المواطنين او من المندوبين حتى في محيط اقلام الاقتراع وداخلها، إضافة الى التغطية الاعلامية ومدى التزام وسائل الاعلام المرئية والمسموعة القيام للحكم بشكل موضوعي. اشار المراقبون الذين جالوا في مختلف المراكز الى وجود نقص في تجهيزها لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة من ممارسة حقهم في الاقتراع، كما لحظوا حالات تحايل على القانون لجهة منع الدعاية الانتخابية في الداخل من قبل بعض المندوبين.ولفت المراقبون الى ان كثافة الناخبين أدت الى ضغط على الاقلام وبطء في العملية الانتخابية والى حالات عنف واحتكاك بين الناخبين.
http://www.almustaqbal.com/stories.aspx?StoryID=351391
أكثر من 300 انتهاك في اقتراع المعوقين
الأخبار - فاتن الحاج - 8 حزيران 2009: استطاعت حملة «حقي» تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية في الانتخابات رغم توثيقها بالتقارير والصور لـ300 انتهاك بحق المقترعين المعوقين
«ما في ضرورة تفوت وراء العازل»، يفاجئ موقف رئيس القلم، زياد الذي اختار الاقتراع باكراً كي يلتحق بفريق عمل حملة «حقي» لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين. فالمكان لم يكن المشكلة، يقول الشاب المعوق، باعتبار أنّ قلم الاقتراع وضع في الطابق الأرضي لمدرسة الليسيه عبد القادر في زقاق البلاط. لكن ما استوقف زياد هو «هذا التعاطي معنا عن قصد أو غير قصد وكأننا أولاد صغار!». ومع ذلك أصرّ الشاب على تطبيق القانون كأي مواطن آخر. وما حصل مع الصبية المصابة بشلل دماغي في ابتدائية برالياس الرسمية لم يكن مختلفاً، إذ قرر رئيس القلم سلفاً أنّ الناخبة لا تستطيع اتّباع آلية التصويت، فطلب منها أن تقترع أمامه وأخذ المظروف الأسمر ووضعه بنفسه في صندوق الاقتراع ولم يدعها تكمل توقيعها.هذه بعض من الانتهاكات التي وثّقتها أمس حملة «حقي» بالتقارير والصور التي التقطتها خلسة بواسطة الهواتف الخلوية. وقد انتشر أكثر من مئتي متطوع في نحو 4% من مراكز الاقتراع في لبنان حيث تركز العمل ضمن فرق ثابتة وجوالة في بيروت الإدارية ومناطق البقاع الأوسط والشمالي والغربي وصيدا وصور والنبطية. لكن الدخول إلى المركز لم يكن بالأمر السهل في كثير من الأوقات، إذ احتاج الفريق إلى أن يشرح مطولاً للقوى الأمنية أنّ المحافظين تبلغوا تعميماً شفهياً من وزير الداخلية زياد بارود يسمح للمتطوعين بتقديم العون الكافي للمقترعين من ذوي الاحتياجات الإضافية لضمان اقتراعهم باستقلالية.في مدرسة عمر الزعني في الطريق الجديدة، ينهمك بول البستاني وحنين الشمالي المزودان ببطاقة مراقب برصد المشاهدات داخل قلم الاقتراع ويبلغانها تباعاً للمكتبين الإعلاميين في بيروت وبرمانا لتضمينها التقرير النهائي. ومن بين الانتهاكات التي رصدها بول وتتعلق بعملية الاقتراع عموماً، دخول أكثر من 27 شخصاً دفعة واحدة لدى زيارة المرشحين في الدائرة الثالثة غازي يوسف وعماد الحوت للمركز. وكادت حنين تصطدم برئيس القلم الذي لم يسمح لها بالتصوير، وكان شاهداً على اقتراع إحدى الأمهات عن ابنتها المصابة بإعاقة ذهنية. تقول باستياء: «الأم قامت بكل شيء، من الدخول وراء الستارة وصولاً إلى وضع المغلف داخل الصندوق». هنا تجدر الإشارة إلى أنّ المادة 91 من قانون الانتخابات تنص على ما يأتي: «لا يحق للناخب أن يوكل غيره بممارسة حق الاقتراع، إلاّ أنّه يحق للناخب المصاب بإعاقة جسدية تجعله عاجزاً عن ممارسة حقه في الاقتراع، أن يستعين بناخب آخر يختاره هو ليعاونه على ذلك تحت إشراف هيئة القلم ويشار إلى هذه الواقعة في الخانة المخصصة للملاحظات في لوائح الشطب». أما باقي أعضاء الفريق الثابت فانتشروا في الخارج لتوعية المقترعين على قاعدة «احترموا حقهم في التصويت، لا تعيقوا القانون». وقد ملأ المتطوعون استمارات لاستطلاع الناخبين حول حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية. وسجّل هؤلاء 300 انتهاك تتمثل في وجود أقلام الاقتراع على الطوابق العليا مع توافر غرف غير مستعملة على الطابق الأرضي، انتخاب خارج العازل، دخول مندوبي المرشحين مع الشخص المعوق خلف العازل، عدم تمكن الناخبين المعوقين من الوصول إلى مراكز اقتراعهم، إقفال المصعد في بعض المراكز على الرغم من وجوده، الزحمة التي تسببت بعدم إخلاء المنحدر على الرغم من توافره، إضافة إلى انعدام وجود التجهيز الهندسي.لكن قبل نحو أسبوع، عملت الحملة بالتعاون مع وزارة الداخلية على تجهيز 17 مركز اقتراع وفق المعايير الدنيا الدامجة الستة (موقف السيارات، المدخل، المنحدر، الحمامات، المصعد والممرات) في مختلف المحافظات.
الأخبار - عدد الاثنين ٨ حزيران ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/140143
«ما في ضرورة تفوت وراء العازل»، يفاجئ موقف رئيس القلم، زياد الذي اختار الاقتراع باكراً كي يلتحق بفريق عمل حملة «حقي» لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين. فالمكان لم يكن المشكلة، يقول الشاب المعوق، باعتبار أنّ قلم الاقتراع وضع في الطابق الأرضي لمدرسة الليسيه عبد القادر في زقاق البلاط. لكن ما استوقف زياد هو «هذا التعاطي معنا عن قصد أو غير قصد وكأننا أولاد صغار!». ومع ذلك أصرّ الشاب على تطبيق القانون كأي مواطن آخر. وما حصل مع الصبية المصابة بشلل دماغي في ابتدائية برالياس الرسمية لم يكن مختلفاً، إذ قرر رئيس القلم سلفاً أنّ الناخبة لا تستطيع اتّباع آلية التصويت، فطلب منها أن تقترع أمامه وأخذ المظروف الأسمر ووضعه بنفسه في صندوق الاقتراع ولم يدعها تكمل توقيعها.هذه بعض من الانتهاكات التي وثّقتها أمس حملة «حقي» بالتقارير والصور التي التقطتها خلسة بواسطة الهواتف الخلوية. وقد انتشر أكثر من مئتي متطوع في نحو 4% من مراكز الاقتراع في لبنان حيث تركز العمل ضمن فرق ثابتة وجوالة في بيروت الإدارية ومناطق البقاع الأوسط والشمالي والغربي وصيدا وصور والنبطية. لكن الدخول إلى المركز لم يكن بالأمر السهل في كثير من الأوقات، إذ احتاج الفريق إلى أن يشرح مطولاً للقوى الأمنية أنّ المحافظين تبلغوا تعميماً شفهياً من وزير الداخلية زياد بارود يسمح للمتطوعين بتقديم العون الكافي للمقترعين من ذوي الاحتياجات الإضافية لضمان اقتراعهم باستقلالية.في مدرسة عمر الزعني في الطريق الجديدة، ينهمك بول البستاني وحنين الشمالي المزودان ببطاقة مراقب برصد المشاهدات داخل قلم الاقتراع ويبلغانها تباعاً للمكتبين الإعلاميين في بيروت وبرمانا لتضمينها التقرير النهائي. ومن بين الانتهاكات التي رصدها بول وتتعلق بعملية الاقتراع عموماً، دخول أكثر من 27 شخصاً دفعة واحدة لدى زيارة المرشحين في الدائرة الثالثة غازي يوسف وعماد الحوت للمركز. وكادت حنين تصطدم برئيس القلم الذي لم يسمح لها بالتصوير، وكان شاهداً على اقتراع إحدى الأمهات عن ابنتها المصابة بإعاقة ذهنية. تقول باستياء: «الأم قامت بكل شيء، من الدخول وراء الستارة وصولاً إلى وضع المغلف داخل الصندوق». هنا تجدر الإشارة إلى أنّ المادة 91 من قانون الانتخابات تنص على ما يأتي: «لا يحق للناخب أن يوكل غيره بممارسة حق الاقتراع، إلاّ أنّه يحق للناخب المصاب بإعاقة جسدية تجعله عاجزاً عن ممارسة حقه في الاقتراع، أن يستعين بناخب آخر يختاره هو ليعاونه على ذلك تحت إشراف هيئة القلم ويشار إلى هذه الواقعة في الخانة المخصصة للملاحظات في لوائح الشطب». أما باقي أعضاء الفريق الثابت فانتشروا في الخارج لتوعية المقترعين على قاعدة «احترموا حقهم في التصويت، لا تعيقوا القانون». وقد ملأ المتطوعون استمارات لاستطلاع الناخبين حول حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الإضافية. وسجّل هؤلاء 300 انتهاك تتمثل في وجود أقلام الاقتراع على الطوابق العليا مع توافر غرف غير مستعملة على الطابق الأرضي، انتخاب خارج العازل، دخول مندوبي المرشحين مع الشخص المعوق خلف العازل، عدم تمكن الناخبين المعوقين من الوصول إلى مراكز اقتراعهم، إقفال المصعد في بعض المراكز على الرغم من وجوده، الزحمة التي تسببت بعدم إخلاء المنحدر على الرغم من توافره، إضافة إلى انعدام وجود التجهيز الهندسي.لكن قبل نحو أسبوع، عملت الحملة بالتعاون مع وزارة الداخلية على تجهيز 17 مركز اقتراع وفق المعايير الدنيا الدامجة الستة (موقف السيارات، المدخل، المنحدر، الحمامات، المصعد والممرات) في مختلف المحافظات.
الأخبار - عدد الاثنين ٨ حزيران ٢٠٠٩
http://www.al-akhbar.com/ar/node/140143
الأشخاص ذوو الحاجات الخاصة في اليوم الانتخابي: درب المنحدر طويل
السفير - جهاد بزي - 8 حزيران 2009:
في ملعب مدرسة الحكمة في الاشرفية، يحتشد المقترعون على الدرج المؤدي إلى داخل مبنى المدرسة، حيث اقلام الاقتراع. عناصر الأمن يقننون ولوج الناس إلى جنة الاقلام. هكذا، يتحلقون حول الباب، في عادة لبنانية تاريخية تمنع عن اللبناني الوقوف في الصف. المقترعون ايضاً يقفون على منحدر خشبي مثبت في أقصى الدرج، بحيث لا يزعج أحداً. يقفون على المنحدر ولا أحد منهم يفكر في ماهية هذا المستطيل الخشبي المتقشف، والغاية من وجوده. رشا تقف بالقرب منهم، تربت على اكتافهم وتطلب منهم النزول عنه، لانه مخصص للاشخاص المسنين وذوي الحاجات الخاصة. حين تخبرهم، يتطلعون نزولاً ويكتشفون أنه موجود. يترجلون عنه بسرعة كأنهم يعتذرون. غير أن رشا وحدها في الداخل، بينما أعضاء حملة «حقي» ممنوعون من الدخول من دون ترخيص. تعريف الحملة يدل اليها: الحملة الوطنية نحو اقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان وتتألف من اتحاد المقعدين اللبنانيين وجمعية الشبيبة للمكفوفين والمجتمع المدني. هكذا، حين تنشغل رشا، يعود آخرون يجهلون ماهية المنحدر وغايته من احتلاله. من بين العشرات، توجهت سيدة كانت رشا انزلتها عن المنحدر لتسألها عن مقر الجمعية. ليس من أجلها، بل من اجل الشاب الذي لفتت نظره الحملة دون كل الموجودين، أصم. التهت المتطوعة عن المنحدر، وركزت على الشاب تتواصل معه. تطوع اقرباؤه للإجابة عنه، لكنها لم تعرهم انتباهاً. من هنا تبدأ الرسالة التي يجيدها بعفوية من يعرف ما يفعله. بالتواصل المباشر مع الشخص ذي الحاجة الخاصة. بدا متحمّساً بشدة. تبادل مع رشا ارقام الهاتف، وقالت له إنها ستتواصل معه بالرسائل النصية القصيرة SMS رشا كانت متحمسة بدورها. «الحكمة» واحد من 17 مركز اقتراع في مختلف المناطق اللبنانية جهزتها الحملة بتجهيزات مؤقتة كي تتلاءم مع متطلبات دمج الاشخاص ذوي الحاجات الخاصة في المجتمع، والعملية السياسية جزء لا يتجزأ من حق الدمج هذا. هذه المراكز هي النموذج المفقود في بلد ليس فيه ألا ستة مراكز مجهزة بالمعايير الدنيا المسهلة للدمج. في النتائج التي اعلنت الحملة عنها مؤخراً، جاء أن صفراً في المئة من مراكز الاقتراع في لبنان مجهزة بالحد الادنى من المعايير الدامجة. صفر في المئة، أي ان على لبنان ان يشعر بالحرج من ابنائه ذوي الحاجات الخاصة، وممن يعيشون على ارضه، بنسبة مئة في المئة. غير أن الحملة تعتبر نفسها عبرت طريقاً طويلة في المطالبة بحقوقها بعد صدور مرسوم متعلق بقانون الانتخاب يفترض أن يجعل الانتخابات البلدية والنيابية المقبلة شبه مثالية للأشخاص ذوي الحاجات الخاصة، وتطبيق مرسوم التطبيق سيكون موضوع الحملة المقبل، وهي حملة اقل ما يقال فيها انها عنيدة. أمس، نشرت الحملة اعضاء اتحاد المقعدين اللبنانيين والمتطوعين فيها في كل الاراضي اللبنانية، وجهزت مراكز في مختلف المحافظات. جهد هؤلاء ينصب في مسارب كثيرة. يدلون ذوي الحاجات الخاصة إلى حقوقهم، ويستفتون المقترعين حول معرفتهم بالقوانين المتعلقة بالمعوقين، ويسألونهم ما اذا كانوا يقترعون لمرشح من ذوي الحاجات الخاصة. وهذا سؤال تقول هناء المتطوعة في الحملة إن الاجابة عليه كانت تبدأ بابتسامة، غير أن الاجابات كلها كانت لا ترى مانعاً. وجود الشابات والشبان من ذوي القمصان البيضاء هؤلاء في مراكز الاقتراع، وبعضهم على كراسي مدولبة وآخر يستخدم العكازات، فرصة للمقترعين للتعرف إلى هذه القضية، وإن كان البال اللبناني العام في مكان ابعد ما يمكن عن قضية حقوقية مدنية كهذه. مديرة البرامج في اتحاد المقعدين سيلفانا اللقيس ترى أن الفارق بين هذه الانتخابات وتلك السابقة كبير، على الاقل بالنسبة إلى الاعلام الذي بدا مراسلوه أكثر اهتماماً هذه المرة، اضافة إلى رؤساء الاقلام وعناصر قوى الامن أيضاً. لكن المراكز على حالها بالطبع. في مركز مدرسة عمر الزعني الرسمية في طريق الجديدة المخصص للنساء، تقف إمرأة من حجاب المدرسة على باب المصعد. تمنع استخدامه إلا للمسنين والمسنات و«المقعدين»، تقول. هكذا، حين تأتي إحدى مندوبات تيار المستقبل تدفع كرسياً مدولباً تجلس فيه إمرأة مسنة، تسمح لهما، ولقريبتين معهما باستخدام المصعد. في الطابق الثاني الازدحام هستيري. لكن المنتظرات، الغاضبات بشدة من هذه الوقت الطويل للانتظار، سمحن للسيدة بتخطيهن إلى غرفة قلم الاقتراع، كذلك فعل العنصر على باب القلم، وكان سمح لإمرأة من ذوي الحاجات الخاصة بالجلوس داخل القلم. مساعد رئيس القلم كان متعاوناً بما يكفي في التفاصيل. انتظر دخولها العازل، وسمح للمندوبة بمساعدتها في وضع الورقة في الظرف، ثم حمل اليها الصندوق وانتظر ريثما ترفع المندوبة يد المسنة لتضع الورقة. هذه تفاصيل تحسب للمراقب. في مكان آخر، تخبر عنه إحدى متطوعات حملة «حقي»، استغرب الدركي أن شاباً على كرسي مدولب وصل إلى المركز يريد الاقتراع. الشاب نفسه تعرض لما يجب ألا يتعرض له: قال له رئيس القلم: لا داع لدخولك العازل. أجابه بأن القانون يقول بدخوله إلى العازل. «ولله؟ بتعرف القانون!»، استغرب رئيس القلم المجهول. وما دام رئيس قلم كذلك، فدرب الحملة العنيدة، طويل طويل.. أمس، كان درجة على سلم، وكان أيضاً مسافة على منحدر، يجهل الناس ماهيته حين يلتقون به.
«حقـي» تـرصـد 300 انتهـاك
السفير 8 حزيران 2009: اعلنت حملة «حقي» في بيان أن متطوعيها الذين زاد عددهم عن مئتي متطوع معوق وغير معوق، عملوا طيلة يوم الانتخاب على مواكبة العملية الانتخابية، ضمن فرق ثابتة وأخرى جوالة في مناطق البقاع الأوسط، الشمالي، والغربي، صيدا، صور، النبطية، بيروت الإدارية، وجبل لبنان. وقد هدفت الحملة من نشاطاتها المواكبة للانتخابات إلى تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في الانتخابات حيث دعت الحملة إلى أوسع مشاركة للأشخاص المعوقين من الإعاقات الأربع، حركية، سمعية، بصرية، وذهنية، في عملية الاقتراع. وراقبت الحملة ورصدت بحسب البيان «أي انتهاكات قد تطال حقوق المقترعين المعوقين، حيث عمل متطوعو الحملة على توثيق الانتهاكات الحاصلة بحق الأشخاص المعوقين ونشرها تباعاً على موقع الحملة على الانترنت، بالإضافة إلى رصد انتهاكات أخرى أمكن إدارة الحملة معالجتها بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، وقوى الأمن الموجلة بحماية المراكز، خلال النهار، مثل تشغيل مصاعد في بعض مراكز الاقتراع او إزالة بعض العوائق الهندسية من طريق الأشخاص المعوقين. ولوحظ أن الانتهاكات الموثقة والتي تجاوز عددها 300 انتهاك تركزت تحت العناوين التالية: وجود أقلام الاقتراع على الطوابق العليا مع توفر غرف غير مستعملة على الطابق الأرضي. انتخاب خارج العازل. دخول مندوبي المرشحين مع الشخص المعوق خلف العازل من دون طلب منه أو موافقته. عدم تمكن الناخبين المعوقين من الوصول إلى مراكز اقتراعهم. عدم تمكنهم من الوصول إلى أقلام اقتراعهم. عدم احترام حاجاتهم الإضافية وكرامتهم كمواطنين من قبل بعض رؤساء الأقلام، مساعدي رؤساء الأقلام، مندوبي الكتل والمرشحين، والمقترعين الآخرين غير المعوقين. إقفال المصعد في بعض المراكز على الرغم من وجوده، عدم إخلاء المنحدر في بعض المراكز على الرغم من وجوده.عدم تمكن بعض الناخبين المعوقين من الوصول إلى الصندوق لإدخال الظرف فيه، أخذ الظرف من يد الشخص المعوق من قبل رئيس القلم وإدخاله في الصندوق بنفسه في بعض الأقلام. انعدام وجود التجهيز الهندسي في الأغلبية الساحقة لمراكز الاقتراع في لبنان كما كانت الحملة قد أعلنت من خلال نتائج المسح الميــداني الشامل لمراكـــز الاقتــراع في لبنان الشهر الماضي، وهي عـــدم ملاءمة الموقــــف، المنحدر، الباب، المصعد، وغـــرفة القــلم للحاجات الإضافية لدى الناخبين المعوقين».
07 يونيو, 2009
بيان صحافي من حملة حقي
تعلن حملة حقي – الحملة الوطنية لإقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان، أن متطوعيها الذين زاد عددهم عن مائتي متطوع معوق وغير معوق، قد عملوا طيلة يوم الانتخاب، الأحد الواقع فيه 7 حزيران 2009 على مواكبة العملية الانتخابية، ضمن فرق ثابتة وأخرى جوالة في مناطق البقاع الأوسط، الشمالي، والغربي، صيدا، صور، النبطية، بيروت الإدارية، وجبل لبنان. وقد هدفت الحملة من نشاطاتها المواكبة للانتخابات إلى:
· تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في الانتخابات:
حيث دعت الحملة إلى أوسع مشاركة للأشخاص المعوقين من الإعاقات الأربع، حركية، سمعية، بصرية، وذهنية، في عملية الاقتراع. ولوحظ توافد الناخبين المعوقين بكثافة إلى أقلام الاقتراع، مع تواصل عدد كبير منهم مع فرق الحملة الثابتة منها والجوالة.
· مساعدة الأشخاص المعوقين على إتمام عملية اقتراع مستقلة ودامجة:
بالإضافة إلى ستة مراكز مجهزة شملها المسح الميداني لمراكز الاقتراع في لبنان، جهزت الحملة، بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، ومجالس بلدية، على تجهيز 17 مركز اقتراع وفق المعايير الدامجة في مختلف المحافظات.
o تواجد متطوعو الحملة في عدد من المراكز التي تحتوي كمية كبيرة من أقلام الاقتراع لتقديم العون الكافي للمقترعين المعوقين، للوصول إلى أقلام الاقتراع، وضمان اقتراعهم باستقلالية. ومن هذه المراكز في صور: التكميلية الأولى - حي الجورة، الثانوية الجعفرية - حي الحسينية، برالياس: مدرسة برالياس الابتدائية الرسمية، تكميلية قب الياس، بعلبك: مدرسة بعلبك الرسمية الجديدة، التكميلية الرسمية الثانية للصبيان، شمسطار: دار بلدية شمسطار – الحي الشرقي، ثانوية شمسطار الرسمية- المبنى الجديد، المتوسطة الرسمية للصبيان، النبطية: المدرسة المهنية، تجمع المدارس، بيروت: عمر الزعني- طريق الجديدة، مدرسة الحكمة- الأشرفية، ثانوية خالد بن وليد.
· مراقبة ورصد أي انتهاكات قد تطال حقوق المقترعين المعوقين:
عمل متطوعو الحملة على توثيق الانتهاكات الحاصلة بحق الأشخاص المعوقين ونشرها تباعاً على موقع الحملة على الانترنت، بالإضافة إلى رصد انتهاكات أخرى أمكن إدارة الحملة معالجتها بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، وقوى الأمن الموجلة بحماية المراكز، خلال النهار، مثل تشغيل مصاعد في بعض مراكز الاقتراع، إزالة بعض العوائق الهندسية من طريق الأشخاص المعوقين،
تصدر الحملة تقريرها المفصل حول الانتهاكات الحاصلة بحق المقترعين المعوقين بعد تحليل كافة الاستمارات التي تجمعت من كافة المناطق اللبنانية التي عمل فيها متطوعوها، وقد لوحظ أن الانتهاكات الموثقة والتي تجاوز عددها 300 انتهاك تركزت تحت العناوين التالية:
- وجود أقلام الاقتراع على الطوابق العليا مع توفر غرف غير مستعملة على الطابق الأرضي.
- انتخاب خارج العازل.
- دخول مندوبي المرشحين مع الشخص المعوق خلف العازل من دون طلب منه أو موافقته.
- عدم تمكن الناخبين المعوقين من الوصول إلى مراكز اقتراعهم، عدم تمكنهم من الوصول إلى أقلام اقتراعهم.
- عدم احترام حاجاتهم الإضافية وكرامتهم كمواطنين من قبل بعض رؤساء الأقلام، مساعدي رؤساء الأقلام، مندوبي الكتل والمرشحين، والمقترعين الآخرين غير المعوقين.
- إقفال المصعد في بعض المراكز على الرغم من وجوده، عدم إخلاء المنحدر في بعض المراكز على الرغم من وجوده.
- عدم تمكن بعض الناخبين المعوقين من الوصول إلى الصندوق لإدخال الظرف فيه، أخذ الظرف من يد الشخص المعوق من قبل رئيس القلم وإدخاله في الصندوق بنفسه في بعض الأقلام.
- ذلك بالإضافة إلى انعدام وجود التجهيز الهندسي في الأغلبية الساحقة لمراكز الاقتراع في لبنان كما كانت الحملة قد أعلنت من خلال نتائج المسح الميداني الشامل لمراكز الاقتراع في لبنان الشهر الماضي، وهي عدم ملاءمة الموقف، المنحدر، الباب، المصعد، وغرفة القلم للحاجات الإضافية لدى الناخبين المعوقين.
جهاد إسماعيل
منسق عام حملة "حقي"
· تعزيز مشاركة الأشخاص المعوقين في الانتخابات:
حيث دعت الحملة إلى أوسع مشاركة للأشخاص المعوقين من الإعاقات الأربع، حركية، سمعية، بصرية، وذهنية، في عملية الاقتراع. ولوحظ توافد الناخبين المعوقين بكثافة إلى أقلام الاقتراع، مع تواصل عدد كبير منهم مع فرق الحملة الثابتة منها والجوالة.
· مساعدة الأشخاص المعوقين على إتمام عملية اقتراع مستقلة ودامجة:
بالإضافة إلى ستة مراكز مجهزة شملها المسح الميداني لمراكز الاقتراع في لبنان، جهزت الحملة، بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، ومجالس بلدية، على تجهيز 17 مركز اقتراع وفق المعايير الدامجة في مختلف المحافظات.
o تواجد متطوعو الحملة في عدد من المراكز التي تحتوي كمية كبيرة من أقلام الاقتراع لتقديم العون الكافي للمقترعين المعوقين، للوصول إلى أقلام الاقتراع، وضمان اقتراعهم باستقلالية. ومن هذه المراكز في صور: التكميلية الأولى - حي الجورة، الثانوية الجعفرية - حي الحسينية، برالياس: مدرسة برالياس الابتدائية الرسمية، تكميلية قب الياس، بعلبك: مدرسة بعلبك الرسمية الجديدة، التكميلية الرسمية الثانية للصبيان، شمسطار: دار بلدية شمسطار – الحي الشرقي، ثانوية شمسطار الرسمية- المبنى الجديد، المتوسطة الرسمية للصبيان، النبطية: المدرسة المهنية، تجمع المدارس، بيروت: عمر الزعني- طريق الجديدة، مدرسة الحكمة- الأشرفية، ثانوية خالد بن وليد.
· مراقبة ورصد أي انتهاكات قد تطال حقوق المقترعين المعوقين:
عمل متطوعو الحملة على توثيق الانتهاكات الحاصلة بحق الأشخاص المعوقين ونشرها تباعاً على موقع الحملة على الانترنت، بالإضافة إلى رصد انتهاكات أخرى أمكن إدارة الحملة معالجتها بالتعاون مع وزارة الداخلية والبلديات، وقوى الأمن الموجلة بحماية المراكز، خلال النهار، مثل تشغيل مصاعد في بعض مراكز الاقتراع، إزالة بعض العوائق الهندسية من طريق الأشخاص المعوقين،
تصدر الحملة تقريرها المفصل حول الانتهاكات الحاصلة بحق المقترعين المعوقين بعد تحليل كافة الاستمارات التي تجمعت من كافة المناطق اللبنانية التي عمل فيها متطوعوها، وقد لوحظ أن الانتهاكات الموثقة والتي تجاوز عددها 300 انتهاك تركزت تحت العناوين التالية:
- وجود أقلام الاقتراع على الطوابق العليا مع توفر غرف غير مستعملة على الطابق الأرضي.
- انتخاب خارج العازل.
- دخول مندوبي المرشحين مع الشخص المعوق خلف العازل من دون طلب منه أو موافقته.
- عدم تمكن الناخبين المعوقين من الوصول إلى مراكز اقتراعهم، عدم تمكنهم من الوصول إلى أقلام اقتراعهم.
- عدم احترام حاجاتهم الإضافية وكرامتهم كمواطنين من قبل بعض رؤساء الأقلام، مساعدي رؤساء الأقلام، مندوبي الكتل والمرشحين، والمقترعين الآخرين غير المعوقين.
- إقفال المصعد في بعض المراكز على الرغم من وجوده، عدم إخلاء المنحدر في بعض المراكز على الرغم من وجوده.
- عدم تمكن بعض الناخبين المعوقين من الوصول إلى الصندوق لإدخال الظرف فيه، أخذ الظرف من يد الشخص المعوق من قبل رئيس القلم وإدخاله في الصندوق بنفسه في بعض الأقلام.
- ذلك بالإضافة إلى انعدام وجود التجهيز الهندسي في الأغلبية الساحقة لمراكز الاقتراع في لبنان كما كانت الحملة قد أعلنت من خلال نتائج المسح الميداني الشامل لمراكز الاقتراع في لبنان الشهر الماضي، وهي عدم ملاءمة الموقف، المنحدر، الباب، المصعد، وغرفة القلم للحاجات الإضافية لدى الناخبين المعوقين.
جهاد إسماعيل
منسق عام حملة "حقي"
06 يونيو, 2009
دعوة إلى التطوع.. كن معنا.. كوني معنا
كن معنا.. كوني معنا
نحو إقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان
إلى كافة الراغبين بالتطوع في حملة حقي الالتحاق باقرب مركز لاتحاد المقعدين اللبنانيين إليهم
صباح الأحد في 7 حزيران
على العناوين التالية:
فرع بيروت
طريق الجديدة، شارع حمد، خلف بنك عودة
تلفون: 01-650417
مركز صيدا
شارع دلاعة- بناية برج العلي، الطابق الأول
تلفاكس: 07-722337
فرع النبطية
زبدين، النبطية، الشارع الرئيسي، الطابق الأرضي
تلفاكس: 07-768988
فرع البقاع الأوسط
برالياس، الطريق العام خلف بنك الاعتماد اللبناني، الطابق الأرضي
تلفاكس: 08-512440
فرع بعلبك
طريق رأس العين، جانب البريد، بناية ناصر، الطابق الأرضي
تلفاكس: 08-372224
مركز صور
طلعة الاستراحة – مبنى الأمن العام سابقاً، الطابق الاول
تلفون: 07350366
نحو إقرار الحقوق السياسية للأشخاص المعوقين في لبنان
إلى كافة الراغبين بالتطوع في حملة حقي الالتحاق باقرب مركز لاتحاد المقعدين اللبنانيين إليهم
صباح الأحد في 7 حزيران
على العناوين التالية:
فرع بيروت
طريق الجديدة، شارع حمد، خلف بنك عودة
تلفون: 01-650417
مركز صيدا
شارع دلاعة- بناية برج العلي، الطابق الأول
تلفاكس: 07-722337
فرع النبطية
زبدين، النبطية، الشارع الرئيسي، الطابق الأرضي
تلفاكس: 07-768988
فرع البقاع الأوسط
برالياس، الطريق العام خلف بنك الاعتماد اللبناني، الطابق الأرضي
تلفاكس: 08-512440
فرع بعلبك
طريق رأس العين، جانب البريد، بناية ناصر، الطابق الأرضي
تلفاكس: 08-372224
مركز صور
طلعة الاستراحة – مبنى الأمن العام سابقاً، الطابق الاول
تلفون: 07350366
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
